رسائل إلى أحدهم 2019/11/27




الرسالة_الأولى
لتأخذ قلبي وتربت عليه قليلا... هو بحاجة للكثير من يديك أنت 
  "أحبك نعم!"
ولطالما أحببتك
وعاجزة أنا... أخاف الحب
تؤرقني فكرة الحب...فأنا إذ منحت الحب...أعطي قلبي بأكمله غير مكترثة ولا مبالية....يؤرقني أن تعيده يوما لي...مهزوم الجناح... فتكسرني!
أن تموت كبطل رواياتي...لألتف حول نفسي... معلنة فناء هذه الحياة...
وما أدراك بمثلي؟ متناقضة حد الغرابة
أحملك في قلبي... وأهرب من التقاء عيني في عينيك... أهرب من النظر بهما فأغرق بك...
أنت أول اهتماماتي...وإذما نظرت لي تظن أنك لا شيئ في عيني...
أحبك...وتخال أني لست ذلك
مملوءة أنا بك وبعينيك...كامتلاء البحر بمائه... لا بل أكثر...
إلى _أحدهم 
....................................................
الرسالة_الثانية
لطيف أنت... هادئ كغيمات السماء.. وهذا أكثر ما أحب
أخلدك إذ كتبتك... وهذا أقل ما أفعل
في عينيك شيء غريب.... كاطمئنان الطبيعة...كخشوع العاشقين
مميز أنت بطريقة ما...
النظر في عينيك ينسيني ما أود أن أفعل... لا تتعجب إن مررت بقربك ولم ألقي التحية... هي نظرتك... أصابتني بالارتباك...
لطيف _ أنت
إلى _أحدهم
.........................................
الرسالة_الثالثة
من الصعب أن يبهرني شيء...كما فعلت بطيبة قلبك... وأنا التي قلّما أغرق في تفاصيل الأشخاص...نجحت بإغراقي... غرقا لا أنوي النجاة منه...
حنون أنت... بقلب أزرق... نقي كنقاء السماء.... وهذا نادر بحد ذاته
أحبك
إلى _أحدهم
.........................................
الرسالة الرابعة
كيف حالك
قد جئتني اليوم قي الحلم...بعثرت علي سكون الليل... أنتفضت كما لم أفعل من قبل...وأنا التي أظن أن لا أحد في قلبي...تيقنت أنه يحتويك...وأنك احتوائي لا محالة...
إلى _أحدهم




لو كنت هنا
2019/10/5

الثانية عشرة ليلا
التعب يكتسح أجزاء وجهي الأصفر
وجنتاي كصحراء مهترئة
عيناي كزهرتين ذابلتين
ولا قدرة لجسدي الهزيل على الحراك
وكأني ابنة المئة عام بل أكثر
أخذت الهاتف بيدي لأتفقد آلاف الرسائل المكدسة فيه طويلا
إحداها تقول: '' كيف حالك''
وأتمتم في سري: تشبه لوحة بهية لولا اللون الأسود في '' كل '' أجزائها !!
والأخرى '' صباح الخير يا جميلتي''
أوه أي جميلة تقصد ؟! لقد التهمتني الأيام
والدقائق والسنون ضجيج الأفكار في كل زاوية من مخيلتي التفاصيل الصغيرة في
أي حديث عابر حتى شغفي الكبير بالقراءة يكاد يفتك  بي 
أما الثالثة  '' أين أنت؟! أنا قلق عليك
عندما تقرأين رسالتي رجاءا أجيبي ''
أين أنا؟!  وبدأت أفكر أنا داخل رأسي
في اللاوجود لا شيء هنا له معنى حتى
الساعة هنا عقاربها في تباطؤ وسوف تتوقف عن النبض عما قريب فيتوقف الزمن 
ويغدو كل شيء سواء الرسالة الأخيرة كانت من '' ديفيد''كتبها منذ زمن طويل يخبرني فيها أنه يحبني أي حب هذا الذي يهزم في النهاية إحدى بطليه! لقد أتلفت روحي برحيلك 
وأطفأت رغبتي في كل شيء 
لو كنت حيّا لكان العبء أصغر 
لكنت أخبرتك كم أنا متعبة 
لتمسك كلتا يدي بدفء

وتهمس في أذني '' أحبك ''

فتعود لي الحياة !! ...